عناية خاصة لمناطق أكثر حساسية
العنق، محيط العيون والفم مناطق أكثر حساسية من باقي الجسم، ولذلك فهي تستحق عناية والتفاتة جمالية أكثر خصوصية.
1 محيط العينين:
تفوق حساسية منطقة محيط العينين حساسية المناطق الأخرى بأربع مرات فضلا عن كونها عرضة لضغوط عدة (كحركة الجفون وتعبيرات الوجه...) تؤدي إلى أن تشيخ قبل غيرها، وتعتبر التجاعيد، الهالات السوداء والانتفاخ والجيوب أبرز المشاكل التي تهاجم محيط العين، بحيث تظهر الهالات السوداء لدى صاحبات البشرة الفاتحة التي تكشف عن الأوعية الدموية الموجودة تحتها كما تظهر لدى صاحبات البشرة الداكنة نظرا لطبيعة هذه المنطقة التي تكون شديدة التلون، ويعود ذلك لضعف الدورة الدموية التي لا تعتبر حالة مرضية بل قد يكون سببها العامل الوراثي، أما بالنسبة للانتفاخ فيظهر نتيجة التدخين والسهر، لكن السبب الأساسي هو وراثي أيضا، وينتج عن تجمع الدهون والتي لا تستطيع الكريمات إزالتها بشكل نهائي، لكن ذلك لا يعني عدم فعاليتها، فهي تساعد على تخليص الجفون السفلى من المياه المحتبسة بمحيط الدهون المتراكمة بالجيوب، لاحتوائها على عناصر مصرفة ومواد مضادة للاحتفان.
الحل: النصيحة الأولى للحماية من تجاعيد العيون هي عدم الإفراط في التعرض للشمس الذي يعتبر المسبب الأول لشيخوخة الجلد، ثم الاقلاع عن التدخين، ومعاملة هذه المنطقة بلطف أثناء إزالة الماكياج أو وضع الكريمات، مع المواظبة على وضع الكريمات الخاصة بها والاحتفاظ بهذه الأخيرة في الثلاجة، وأيضا اللجوء لوضع ضمادات مهدئة وطبيعية كشرائح الخيار أو أكياس الشاي المنقوعة والباردة.
2 محيط الفم:
أبرز مشكلات محيط الشفاه هي التجاعيد الدقيقة التي تظهر بالزوايا الخارجية، وكذلك تشقق وجفاف بشرتها، وتعبر العناية بمحيط الشفاه جزءا من العناية ببشرة الوجه عموما، فالوقاية من الشمس باستعمال كريم حامي مناسب، يساعد في تأخير ظهور التجاعيد، كما أن عملية الترطيب تعتبر حيوية لضمان طراوتها، كما أن هناك العديد من الكريمات المصنعة ككريم واقي من الشمس للشفاه فقط يتم في تركيبها مراعاة هشاشة بشرتها، يمكن للشفاه أيضا أن تعاني من مشكلة التشقق الناتج عن الجفاف الذي يؤدي لتلف الخلايا الخارجية، ويمكن معالجة الشفاه الجافة أو المتشققة باستعمال مستحضر يحتوي على حمض الساليسيليك مرة في الأسبوع من أجل إزالة الخلايا الميتة.
العنق أو الرقبة:
تعتبر المنطقة الأكثر إهمالا من الناحية التجميلية رغم أهميتها الجمالية الشديدة، مع أن العناية بها من أسهل الخطوات، إذ يكفي أن تشمل خطوات العناية اليومية (من تنظيف وترطيب وتقشير) التي تطبقينها على الوجه أو الصدر، منطقة وسطى ما بينهما هي منطقة الرقبة دون تغيير في نوعية الكريمات أو طريقة وضعها.
تحتاج منطقة العنق إلى عناصر مرطبة ومضادة للتجاعيد ومرممة لترهل وضعف الخلايا، ولذلك من المفيد تنظيفها يوميا باستعمال الحليب المزيل للماكياج وشطفها بالماء، مع تجفيفها وتطريتها بكريم مرطب خلال النهار والليل، كذلك خلال عملية التقشير من المهم مراعاة طبيعة الجلد واستعمال مقشرات بحبيبات رقيقة غير مهيجة ومؤذية خاصة إذا كنت تعانين من الاحمرار، وأما إذا كانت رقبتك متعبة وجافة جدا، فالجئي للسيروم الكثيف الذي تطبقين لبشرة وجهك على أن تكون الكمية طبعا أوفر.
تلعب التمارين الرياضية دورها في شد عضلات العنق، ولذلك من الضروري تخصيص بعض الوقت للتمارين اليومية، كما أن وضعية الجلوس والمشي بطريقة صحيحة بعنق مشدود لأعلى تساعد لحد كبير في الاحتفاظ برقبة شابة وجميلة.
الشيء الإضافي:
من المهم الخضوع لجلسات التدليك اللطيف المفيد لعملية التبادل الخلوي وتنشيط الدورة الدموية والمساعدة على إنتاج المزيد من الألياف المطاطية.

