مع الجلد... الأرائك تتألق أكثر
ينفرد الأثاث الجلدي بروح جمالية راقية تجعله يستأثر بإعجاب الكثير من السيدات، فقد ارتبطت المصنوعات الجلدية بالأذواق الراقية التي تقيم اعتبارا لبصمات الرفاهية على ديكور البيت
لذلك غالبا ما يتم اعتماد هذه الخامة إما بشكل كلي على قطع الأثاث أو بتوظيف لمسات منها فقط للتزيين والمزج بينها وبين خامة أخرى. والأكيد أن الأرائك الجلدية تحظى اليوم باهتمامك وحرصك على أن تكون جزءا أساسيا من أثاث بيتك، إنها قمة الذوق الفني فقط تعلمي الأسلوب الصحيح للعناية بها.
ميزتها
مبدئيا، يؤكد خبراء الديكور على أن الأثاث المصنوع من الجلد يضمن سهولة كبيرة في التنظيف مما يحافظ على جودته وجماليته لسنوات طويلة، هذه الخاصية تشكل عاملا مساعدا بالنسبة لكل السيدات لاختيار الأرائك الجلدية كأثاث أساسي لغرفة الجلوس أو وضعها في زاوية تفصل بين غرفتين مفتوحتين كالصالون والغرفة المخصصة للمعيشة، في كل المواقع تحقق هذه القطع لمسة تألق مؤثرة جماليا، مثلما تحقق درجة كبيرة من الراحة عند الاستعمال، خصوصا مع الجيل الجديد من الأرائك التي يتم تفكيكها لتأخذ شكل سرير يمكن من الاسترخاء.
العناية بها...
التنظيف للتخلص من الغبار أو حتى البقع التي تتسبب فيها بعض الحوادث المفاجئة مهمة أولى بالتركيز عندما يتعلق الأمر بأريكة من الجلد، إذ المعروف أن هذه الخامة تشبه كثيرا في حساسيتها واحتياجاتها جلد البشرة، لذلك يتحول التنظيف إلى عملية تغذية لتقوية لمعانها وتجديد جودتها وتمديد عمرها، لأجل هذه النتيجة ينصحك الخبراء باعتماد قطعة ثوب رطبة نظيفة ومن المستحسن أن تكون باللون الأبيض، تبلل بأي نوع من أنواع الكريمات التي تستعملينها لتطرية البشرة، ثم يبدأ التنظيف بلطف لتخليص المسام من الغبار. يمكنك اعتماد هذه الطريقة لمرة واحدة في الأسبوع، وهي مدة كافية للحفاظ على هذه القطعة من الأثاث.
إمكانية استعمال المكنسة الكهربائية ليس ممنوعا في تنظيف الأرائك الجلدية، إذ تفيد التجارب ونصائح الخبراء أنها لا تتسبب في إيذاء جلد الأريكة، في حين يلزمك التخلي عن اعتماد الماء المعدني الغازي الذي تلجأ إليه أكثر السيدات.
للاستفادة لسنوات طويلة من الأريكة الجلدية، تجنبي وضعها في مكان معرض مباشرة لأشعة الشمس، هذه الخلاصة لا يعتد بها الكثير من الأخصائيين بدعوى أن الجلد الخالص لا يتأثر بهذا العامل إذا كانت عملية تغذيته بالكريم منتظمة وبطريقة سليمة، غير أن الاحتياط واجب لتأمين القدر الكافي في العمر للأريكة والذي يحدده خبراء الديكور والمتخصصون في المصنوعات الجلدية الخالصة في ستة عشر عاما.

