إشترك الآن
أحوال الطقس

إستطلاع رأي

هل تجدون غلاف نساء من المغرب لهذا الشهرمثيراً؟
نعم
لا
   
أرسل إلى صديق(ة)

ماجدولين الإدريسي: مدللة الشاشة الناضجة


مثابرة، شقية، مرحة وبعيدة جدا عن صورة الفتاة المدللة الذي أتقنته سينمائيا، الممثلة ماجدولين الإدريسي تتمتع بالكثير من الذكاء والنضوج الفني والإنساني، لكن ذلك لم يفقدها التلقائية.


لعبت أدوارا مختلفة وأقنعتنا بصدقها، ذلك أن ملامحها الطفولية قصرت عليها مسافة الاقتراب من الجمهور وكسب تعاطفه. في لقائها الحميمي مع "نساء من المغرب"، أسرت بعشقها الكبير للأطفال ولأجل هذا العشق تبنت طفلة رغم أنها لازالت طفلة في لبوس امرأة.

نساء من المغرب: معظم الممثلين المغاربة من الجيل الجديد  احترفوا بعد الدراسة والتكوين الأكاديمي، بالنسبة إليك، كيف بدأت مسار الاحتراف؟

ماجدولين الإدريسي: البداية كانت منذ سنوات الطفولة الأولى، إذ كنت أمارس الرقص الكلاسيكي وأشارك في حفلات للرقص مع أساتذة كبار كعبد اللطيف الهلاليو نادية بنعمود، منى العمري… علاقتي بالمسرح ابتدأت كراقصة مع حفلات الباليه والجاز العصري. بعدها، وفي سن متقدمة من يفاعتي، توقفت لأن والدي لم يكن موافقا خاصة أني أصبحت مركزة على الرقص. تابعت دراستي بالثانوية الكندية بالرباط وهاجرت بعدها إلى كندا لمتابعة دراستي في الإدارة وتسيير المقاولات، لكني لم أتوقف عن الرقص والتمثيل بشكل تلقائي وفردي، ولم أكن أدري أنه سيأتي يوم أمارس فيه كل ذلك بشكل احترافي. في كندا، تعرفت على صديقة كندية تكبرني بكثير وكانت وراء فكرة دراستي للمسرح بمعهد متخصص بعد أن خبرت مدى حبي للفن، إلى جانب دراستي الأساسية التي سرعان ما تخليت عنها لاحقا، طبعا، صدم هذا الاختيار والدي، ولأجل هذا الاختيار فضلت عدم دخول المغرب بعد مرور خمس سنوات لأن والدي حينها كانا سيسحبان حتما جواز سفري، وسيعيداني قسرا لمقاعد الدراسة.

ما هو أول دور عرض عليك، وكيف تم اختيارك لتقديمه؟

عدت من كندا في زيارة قصيرة للمغرب بعد وفاة خالتي، ولم يدر بخلدي أبدا أن أبحث عن أي فرصة عمل، لكن الأمور قادتني دون سابق تخطيط لدوري السينمائي الأول: في المطار، كان علي إنهاء بعض الترتيبات الإدارية بمساعدة أحد الأصدقاء الذي يشتغل بالمطار ويهتم بالفن أيضا، فحدد لي موعدا وكان اللقاء بمكتب الفنان سعيد الناصري. هناك التقيت أيضا بالمخرج حسن بنجلون، تحدثت لهما عن دراستي المتخصصة للمسرح، فاقترحا علي العمل بالفن، وفي نفس اليوم، وباقتراح من حسن بنجلون، أجريت أول كاستينغ، فرشحني على الفور لأداء أول دور لي في الفيلم الذي كان بصدد التحضير له وهو فيلم "ولد الدرب" رفقة سعيد الناصري.

"ولد الدرب" كان أول ظهور سينمائي لك، لكن ما هو العمل الذي صنع انتشار ك؟

فيلم "البانضية" بدون منازع رفقة سعيد الناصري كممثل ومخرج.

قدمت أدوارا بها نوع من الجرأة، ألا تخشين ردة فعل الجمهور المغربي الذي يظل محافظا رغم كل شيء؟

أفكر طبعا في كل اختياراتي، والأدوار الجريئة التي لعبت قدمتها للسينما ولجمهور السينما الذي يختلف عن جمهور الشاشة الصغيرة. هذا الجمهور هو من يدفع ثمن التذكرة ويختار الفيلم السينمائي بمحض إرادته، عكس التلفزيون الذي لا يعطي هذه المساحة من الاختيار، لذلك لا أخشى من ردة فعل الجمهور الذي يختار أن يراني ويكتشف الشخصية التي سألعبها. وحتى في هذه الاختيارات، لم تكن هناك جرأة غير مطلوبة في سياق الدور.
أنا ضد أن أقدم إثارة مجانية، بل أحاول أن أقدم الشخصية كما هي. في فيلم "نانسي والوحش"، لبست بذلة رقص ورقصت هذا ما في الأمر، والجمهور المغربي تفرج ويتفرج على الرقص وعلى الراقصة في كل القنوات ولست أول من ابتدع ذلك.

قدمت كذلك دور المومس؟

قدمته ثلاث مرات، وبعد عرض فيلم "الفرح الصغير" الذي لعبت فيه أيضا دور فتاة تحترف البغاء، كنت ألتقي الناس في الشارع فيقولون لي شكرا لأنك قدمت هذا الدور وكشفت عن مشكلة حقيقية في المجتمع. كان علي أن أقدم هذا الدور وهذه الشخصية لأنها موجودة في الحياة وفي الواقع، ومن أجل المومس ذاتها التي تعيش معاناة كبيرة أو من أجل المجتمع ككل. طبعا هناك أدوار ونماذج أخرى بالحياة، لكن علينا ألا نتجاوز حقيقة وجود المومس بيننا.

ما هو الدور الذي تحلمين بأدائه؟

دور شخصية كانت معروفة ومشهورة، أريد أن أعيش كل تفاصيل حياتها. كيف تأكل، كيف تنام، كيف تتكلم، كيف تحب... ومن خلالها أتحول إلى شخصية طبق الأصل منها.

علاقتك بالصحافة كيف هي؟

جيدة للغاية ولم يسبق أن كتبت عني أشياء سلبية والحمد لله.

عطرك؟

إسكادا مانييتيزم.

أكلتك المفضلة؟

الكسكس بالكرعة الحمراء.

الرجوع إلى الصفحة السابقة