إشترك الآن

إستطلاع رأي

هل أنت مع الإجهاض إذا كان ضروريا؟
نعم
لا
إن كان ضروري
   

حياة المهدي قطبي بالألوان في كتاب يحكي سيرته الذاتية


صدر عن منشورات "الفينيك" مذكرات الفنان التشكيلي المغربي مهدي قطبي، بعنوان "محصلة حياة"، باللغة الفرنسية "باليت دينفي"،

 وفيها يرسم قطبي صورة ذاتية صريحة عنه عندما هاجر إلى فرنسا، حيث سيبدأ حياته المهنية والفنية والتي لم تكن أبدا سهلة، في الوقت الذي لعبت المصادفات وحدها الدور الكبير في صنع الكثير من اللحظات التي ستلعب لصالحه، وتقوده إلى الاندماج في النخبة المخملية الباريسية.

لاشك أن زواجه من فرانسواز سوف يكون له أبلغ الأثر في حياته، لأن هذه الفرنسية المعتدة بنفسها، والتي كانت تملك محترفا خاصا في باريس سوف تقوده إلى النجاح وإلى تكوين عائلة... المرأة نفسها التي رفضت في البداية دعوته إلى أن تتناول معه مجرد كأس في المقهى، والتي ستذعن في النهاية بعد طول إلحاح من هذا المغربي المفتتن بنفسه، والذي ليس له شيئا ليخسره.

في الكتاب نتعرف على الصداقات الفاصلة التي وسمت حياته، وعلى سنواته الفرنسية، من خلال إقامته في تولوز واكتشافه للعالم والنساء، وأيضا سنواته في باريس ونزوعاته اليسارية، وكتاباته الأولى.

كما نتعرف في الكتاب على لقاءاته بالعديد من وجوه الصفوة الثقافية في باريس في السبعينيات من القرن الماضي من أمثال الروائي والناقد الفرنسي ميشيل بوتور والشاعر والرئيس السينغالي الأسبق ليوبولد سيدار سينغور والشاعر الإفريقي الكبير إيميه سيزار والروائي فرانسوا نورسييه ونتالي ساروت والشاعر الكبير إيف بونفوا وأوكتافيو باز، وعدد من السياسيين الفرنسيين من أمثال دومينك دوفيلبان وفرانسوا ميتران وجاك شيراك وساركوزي.

كما يتحدث المهدي قطبي في الجزء الأخير من الكتاب عن العودة من المنفى، والرجوع إلى المعنى الجوهري للقيم الأصلية.

يتحدث قطبي أيضا عن لقائه بالملك محمد السادس، وعن المغرب الجديد الذي يقوده جلالته، كما يرسم علامات من الأمل على مغرب المستقبل.

الكاتب السعودي هاني نقشبندي في روايته الثانية "سلام"

بعد روايته الأولى "اختلاس" صدر للروائي السعودي هاني نقشبندي روايته الثانية "سلام" عن دار الساقي في بيروت، وتحكي الرواية قصة أمير سعودي يزور الأندلس، ويعجب بقصر الحمراء، فيطلب من المهندسين أن يبنوا له قصرا مشابها له، لكن أحد معاونيه يقول له بأن هذا القصرالذي يحاول أن يقلده هو فأل شؤم، لأنه علامة على طرد العرب من الأندلس وانهيار ملكهم.

فعلى متن يخت فاخر أبحر الأمير من ماربيا ثم اتجه إلى غرناطة، كان يريد أن يرى قصر الحمراء، عندما وقعت عيناه على القصر وجال في أرجائه، سرت فيه رعشة غامضة، وغمره حنين قديم، فاتخذ قرارا لم يسبقه إليه أحد: أن يبني مثله قصرا في الرياض.

كان قرارا غريبا هنأه عليه أصدقاؤه ومنافقوه، وبينما هو مجتمع بهم في أحد مطاعم ماربيا مزهوا بقراره، تقدم منه شيخ مغربي تشي عيناه بنبل عريق وقال له. أيها الأمير... احذر لعنة القصر".


الرجوع إلى الصفحة السابقة