إشترك الآن

إستطلاع رأي

هل تجدون غلاف نساء من المغرب لهذا الشهرمثيراً؟
نعم
لا
   

ثقل العالم لسعيد بوكرامي


"ثقل العالم" هو عنوان الرواية الجيدة التي صدرت حديثا للكاتب المغربي سعيد بوكرامي عن سلسلة "أجراس" التي سبق وأصدرت العدد الأول من مجلة ثقافية حمل اسم "أجراس".

وتنقسم رواية "ثقل العالم"، التي تدشن بها "منشورات أجراس" سلسلتها الإبداعية، إلى قسمين: الأول بعنوان "الدخول من البوابة"، والثاني بعنوان "الطريق إلى المستقبل".

وفي تصديره لهذا العمل الروائي كتب الناقد المصري صبري حافظ أن "ثقل العالم" في هذه الرواية " ليس الثقل الناجم عن فداحة الواقع العربي المحبط واستهانته الفظة بأبسط حقوق الإنسان فيه فحسب، ولكنه الثقل الناجم أيضا عن انسداد الأفق أمام الشباب منهم خاصة، وعن تحول اللامنطق واللامعقول والفساد وانهيار القيم إلى منظومة متماسكة تتخلق بها رواسي هذا العالم المجنون، عالم لا نعرف فيه الفرق بين المرضى والأصحاء، ولا بين الواقع وجموح الخيال، ولا بين منطق إنقاذ  الفرد وآليات إخضاع القطيع".

ومن أجواء الرواية نقرأ:

" ذهبت السيدة إلى مكتبها ولاحظت أنها أعادت قراءة مطبوع المعلومات وهي في نفس الوقت تتطلع في اتجاهي. أحسست وخزا في أنفي فعطست عطساتي الثلاث المعتادة، بصوت ملون ومرتفع. رأيت السيدة تتناول الهاتف وهي تشير إلي بحاجبيها المقوسين أن أكف عن العطس.

خرجت مرتبكا وكأن عيون الحراس تلاحقني بأسئلتها الصامتة. وعند الدرجات الخارجية اصطدمت بامرأة قادمة. أوقعت محفظتها، فاعتذرت وعندما تأملت وجهها اكتشفت أني أعرفها وهي تعرفني كانت صديقة نزهة، كنت أضحك وهي كذلك وكأن مشهدنا مقتطف من أحد الأفلام الرومانسية.

تصافحنا بانشراح من حلاوة الصدفة. سألتني عن الغيبة وسألتها نفس السؤال. أردت أن أنصرف وهي أرادت نفس الشيء لكن شيئا ما جعلنا نتردد ونتلكأ!".

الكاتبة مليكة نجيب في إصدار قصصي جديد بعنوان "وانفجرت ضاحكة"

بعد إصداراتها السابقة "الحلم الأخضر"، "لنبدأ الحكاية"، "السماوي"، تعود الكاتبة مليكة نجيب في إصدار جديد بعنوان "وانفجرت ضاحكة".

يضعنا العنوان أمام التباس حقيقي، فمنذ البداية نعرف أن المتحدث عنها أنثى في حالة من الضحك، أي أنها سترسم لنا ملامح الفرح، لكن الكاتبة تكسر أفقنا كقراء، حين نعرف أن الضحك يراد به ضده، أي أنه ملازم للبكاء، لما يوجد في المجتمع من تناقضات ورغبات شاذة، سواء في حب الرجل للرجل، أو في رغبة الأنثى تحويل حياتها الداخلية والخارجية معا، أو في النظر إلى المجتمع العربي ككل سواء ضياع فلسطين أو العراق، فكل الأشياء تصبح جزءا من حياة الساردة عبر ثنائية الضحك والبكاء وعبر أسلوب مختلف لا يتوخى قول الحكاية أو سردها، بل هو يبنيها بناء شكليا جديدا، يجعل القارئ يبحث عن المعنى والدلالة من خلال تداخل الذات والموضوع، ويضيف إلى النص أسئلته الخاصة.

تقع المجموعة القصصية في 53 ص
 دار النشر: دار القلم.


الرجوع إلى الصفحة السابقة