إشترك الآن
أحوال الطقس

إستطلاع رأي

هل أنت مع مساواة المرأة مع الرجل في الإرث؟
نعم
لا
   
مشكل يحيرك، سؤال يتعلق بعلاقتك الزوجية ؟ أو بكل بساطة تريدين الحديث عما بداخل قلبك؟ نساء من المغرب تستمع إليك و تجيبك

أنقر هنا

سؤال القارئة


أحببت شخصا مند أن كان عمري 13سنة وفي 2007 أتى للدراسة في تزنيت فزاد حبي له اكتر فبدأت أؤلف الشعر عنه لكني لم أصارحه بذالك فماذا أفعل.
ليلى من تزنيت

جواب الأخصائي


آنسة ليلى،

ألا ترين أنه مضى وقت طويل لكي تبوحي بما تشعرين به من عواطف. فأنت بسلوكك هذا تكبتين انفعالاتك وتضعين حواجز أمام التعبير عن عواطفك. والحب لا يقوى على التأجيل أو أن يبقى معلقا. لأن كل ما ينتعش منه الحب من تفكير وأحلام وخيال يتحول إلى أوهام واستيهامات واعتقادات متذبذبة، ما دام أنه بقي حبيسا كشعور وغاب من يشكل موضوعا له. كذلك، بالنظر إلى المدة الزمنية التي حل فيها هذا الشعور بقلبك، فقد يتحول إلى ذكرى سُجلت فيها هذه العاطفة الجميلة، وبالنتيجة أنك بمجرد الاتصال مع الشخص المعني ستفقد هذه العاطفة بريقها. كما أنك في حال مصارحتك إياه بالموضوع، من المحتمل أن يستغل الموقف لصالحه موهما إياك بكونه يكن لك نفس الشعور. لذا، عليك الانتباه إلى أن هذا الشعور الذي تعتبرينه حب قد يكون مجرد انطباعات عاطفية تكونت لديك. ولاسيما أن السن الذي قلت أنك أحببت فيه يبقى مبكر بالنسبة لهذه التجربة. ثم إن الحب حتى تتوفر شروط تحقيقه والاستمتاع به يقوم بين طرفين، قد لايكون في نفس اللحظة ولكن لايطول تبادل الشعور بينهما. بينما في حالك، فالشخص الذي تحبين لاعلم له بالموضوع فما بالك بالإحساس.
من جهة أخرى، بما أنك تنقصك الخبرة ولازالت نظرتك إلى الحياة تطبعها البراءة والعفوية من الأفضل لك ألا تتسرعي في المغامرة بعواطفك. أما بالنسبة لما نتج عن هذا الشعور من تأليف للشعر، فهذا يستحق منك العناية والاهتمام، لأنه نشاط إبداعي قد تحققي فيه ذاتك وكذلك ما لم يتحقق لك في واقع التجربة.

جواب الدكتور عبد الكريم بلحاج
 

سؤال القارئة


أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة وأقطن بمدينة فاس. تعرضت لتحرش جنسي عندما كنت أستعد لصعود الحافلة. حاولت أن أستنكر ما وقع، لكنني قوبلت بسيل من الشتائم من طرف الشخص الذي حاول التحرش بي. ومما زاد الطين بلة، أن أحدا من الحاضرين لم يتدخل لإنصافي. لم أستسغ ما حصل و أفكر في الانتقام. أرجوكم ساعدوني.
سناء من فاس

جواب الأخصائي


الآنسة سناء،

حقيقة أنها تجربة مرة مثل هذه التي وجدت نفسك فيها والتي صارت شبه مألوفة في المجتمع، لاسيما في المدن. ذلك أن هناك من الأشخاص الذين يحملون عقدهم النفسية ونزواتهم الشاذة إلى الشارع والسعي إلى تسليطها على فتيات ونساء وأطفال، ذنبهم الوحيد هو وجودهم في طريق هؤلاء المرضى المنحرفين. وأنت كان لك رد فعل شجاع تجاه هذا الموقف، بحيث لم تتركي لذلك الشخص فرصة تحقيق غايته والمتمثلة في إشباع نزواته التي يستثمرها خلال الازدحام. ولكن، لا تجعلي من هذه التجربة تعكر عليك صفو حياتك، أو أنك تضعي نفسك وما تؤمنين به من مثل في المحك وكذلك حتى لاتختزلي ثقتك في الناس في هذا الموقف. لأن من شأن الانفعالات المترتبة عن الواقعة أن تهدد ثقتك بنفسك. أنت التي أبنت عن وعي ومستوى حضاري رفيع، فقد عملت على تلقينه درسا من خلال مواجهته وصده، فتيقني أن رد فعلك شكل بالنسبة له ضربة قاسية والتي يغطي عنها باستعمال القوة والعنف، وحتى الحاضرين تلقوا الرسالة بالرغم من سلبيتهم في مساعدتك، بتبرير أن الناس أصبحت لا تقوى على التدخل خوفا من المتاعب أو الانتقام. فلا تسقطي في لعبة العنف في مقابل العنف والانتقام أو تنزلي إلى مستوى السلوكات التي يتعايش معها مثل هذا الشخص، لأنه لايستحق الاهتمام بقدر ما أن فضح الممارسات التي يقدم عليها هو ومن شابهه وعدم السكوت عنها حتى يلقى العقاب هو ما سيضع حدا لها.
آنسة سناء، في مثل هذه المواقف يمكنك اللجوء إلى أقرب شرطي أو أقرب مركز للأمن من مكان التهجم أو التحرش عليك، لأن هناك اليوم قانون ضد التحرش والعنف ضد النساء يحميك ويرد لك الاعتبار. كما انك يمكنك الاتصال بإحدى الجمعيات النسوية التي تنشط في المجال الحقوقي أو المختصة في قضايا العنف، كذلك بإمكانك الاتصال بمركز الاستماع والمساندة الذي يمكنه أن يقدم لك مساعدة قانونية ونفسية إذا كنت تشعري بأن وقع التجربة ترك تأثيرا مقلقا لديك.

جواب الدكتور عبد الكريم بلحاج