إشترك الآن
أحوال الطقس

إستطلاع رأي

هل تجدون غلاف نساء من المغرب لهذا الشهرمثيراً؟
نعم
لا
   
مشكل يحيرك، سؤال يتعلق بفضاء عائلتك ؟ أو بكل بساطة تريدين الحديث عما بداخل قلبك؟ نساء من المغرب تستمع إليك و تجيبك

أنقر هنا

سؤال القارئة


تقلدني
ابنتي الوحيدة في سنها الخامس تبالغ دائما في تقليدي. هذا الأمر يزعجني خصوصا عندما أجدها تلعب بمساحيقي وتتزين بها. هل أمنعها من ذلك؟
أحلام الصويرة

جواب الأخصائي


طبيعي جدا أن تميل ابنتك إلى تقليدك، لأن التقليد طبع في كل الأطفال وهو يشكل بالنسبة لهم فرصة لاكتشاف الأشياء التي يقوم بها الكبار، خصوصا الأقربين منهم، كارتداء ملابسهم وأحذيتهم ولو كانت بكعب عال، وأيضا التطلع إلى الرد على الهاتف عند سماع الرنة والإمساك بجهاز التحكم عن بعد في محاولة للبحث عن القنوات التلفزية مثلك تماما... كل هذه التصرفات تعبر عن الرغبة في التجريب والتطلع لاكتشاف الحقائق كبداية للتأقلم مع المعطيات المحيطة بهم انطلاقا من تقليد علاقة الآباء تحديدا بهذه المعطيات. أحب أن أوضح لك بأن انزعاجك من تقليد ابنتك لك هو ردة فعل سلبية قد تجعلها تقوم بهذه الأمور خفية أو بعناد زائد، ومادامت ابنتك تميل إلى تقليدك، احرصي إذن على أن تكوني نموذجا جيدا للاقتداء به، فالكلام الذي تتلفظين به سيكون أول شيء تردده من بعدك، لذلك عليك أن تتجنبي التلفظ بما يسيء تربيتها.
لا تخبئي عنها مساحيقك وأغراضك الخاصة التي تحاول تقليدك من خلالها، هذا الأسلوب سيجعلها تعطي أهمية أكبر للموضوع، وبالتالي سيزيد إصرارها على إيجادها بأية طريقة، أو العبث بخزانتك كلما وجدت الفرصة مواتية لذلك.
تذكري دائما أن الحوار يمحي الغموض عن الكثير من الأشياء التي تبدو مبهمة لأطفالنا، اعتمديه لإفهامها بأن التزين هو للكبار، وأن بإمكانها القيام بذلك عندما تتقدم في السن. لا بأس أيضا من أن تقتني لها بعض الحلي ونوعية خاصة من أحمر الشفاه بخاصية شفافة جدا.

الجواب للدكتورة فاطمة الكتاني، أخصائية نفسية

سؤال القارئة


مدمن على الأفلام الكرتونية
طفلي عمره 4 سنوات، مدمن على الأفلام الكرتونية، ما تأثير هذا النوع من الفرجة على صحة طفلي وهل تشكل خطرا عليه، خاصة وأنه يقضي غالبية وقته أمام التلفزيون؟
خديجة ـ الدار البيضاء

جواب الأخصائي


الرسوم المتحركة بصفة عامة لا تشكل خطرا على طفلك، غير أن الأمور تصبح خطيرة ومعقدة عندما يتغير سلوكه أو يقضي وقتا كبيرا أمام هذه الفرجة، هنا يجب التساؤل خاصة إذا لوحظ أنه لا يهتم بأشياء أخرى غير الرسوم، فالطفل بصفة عامة يغير نقط اهتمامه مثلا بمشاهدة التلفزيون أو اللعب أو الخروج أو العمل المدرسي فهو بطريقة تلقائية يعمل العديد من الأشياء، لكن إذا لاحظت أن طفلك ينعزل ولا يرى سوى ذلك النوع من الفرجة ولا يهتم بمن حوله كأصدقائه أو أهله، هنا يجب أن تكوني حذرة، لأن المشكل هنا ليس في مشاهدة الرسوم المتحركة بل المشكل هو في الطفل نفسه، إذ يجب البحث عن الأسباب التي جعلت هذا الطفل ينعزل ويدمن على هذا النوع من الفرجة، هذا المشكل يمكن أن يقاس على عدة أمور كألعاب الكمبيوتر أو لعب (الكونسل) كما هو الشأن عند المراهقين، إذ نجد بعض الأطفال يقضون أكثر من ست ساعات إلى ثماني ساعات دون انقطاع، وهذا ما يشكل خطرا عليهم.
من الضروري التأكيد على أن اللعب في حد ذاته ليس خطيرا على الطفل، لكن المهم هو السلوك الذي يجعل الطفل منعزلا ويشاهد الرسوم بهذه الكمية وبهذه الطريقة. كما أن الصورة أو نوع الصورة في حد ذاته ليس خطرا على طفلك، لكن عليك معرفة أن الطفل المدمن على الصورة أو الفيديو أو التلفزيون أو "دي في دي" هو الطفل الذي يعاني من بعض الصعوبات في الشخصية كالقلق والتخوف وصعوبة التواصل، وهنا تصبح الصورة بالنسبة له كمهدئ، إذا كان طفلك من هذا النوع فعليك عرضه على أخصائي لتشخيص الحالة

الجواب للدكتور عبد الله ورديني أخصائي نفساني

سؤال القارئة


أنا فتاة شاءت الدنيا أن تحرمني من حنان الوالدين. أبي و أمي افترقا ولا أعرف السبب. و منذ ذلك الحين لم أر أبي. عشنا أنا و أختي عند جدتي. أريد أن أبحث عن أبي خاصة أننا في مرحلة الزواج. المشكلة هي أن أمي إنسانة قاسية جدا، لم يسبق لها أن أعطتنا الحب أو اهتمت بنا أو بأمورنا. أحس بنفسي وحيدة في هذه الدنيا خاصة و أن أمي تسكن لوحدها و ذلك من 20 سنة. تأتي لترانا مرة في الشهر و لا تنفق علينا.
أسماء من الدار البيضاء

جواب الأخصائي


الآنسة أسماء،
لقد كبرت وأصبحت واعية بظروف حياتك مما يجعلك قادرة على التعامل مع واقعك بكل رزانة ومسؤولية.  ومن ثم فإحساسك بأنك وحيدة معناه ليس العزلة بقدر ما هو القدرة على أخذ مصيرك بيدك، والتجربة أكسبتك الاعتماد على نفسك.
فمهما كانت أسباب فراق والديك ليس هناك ما يبرر تخليهما عنك أنت وأختك، وبخاصة في مرحلة طفولتكما. أما بالنسبة للبحث عن أبيك، فالسبيل الأساسي هو أمك. لأنها الوحيدة التي بإمكانها إرشادك أو إفادتك بمعلومات قد توصلك إليه. فلا تيأسي من الإلحاح عليها، إنها تبقى أمك رغم قسوتها وابتعادها عنكما. كذلك يمكنك الاستعانة بجدتك لتحقيق هذا المسعى. ولعلمك، فقد أصبحت اليوم هناك عدد من الوسائل للبحث عن أفراد العائلة المتغيبين أوالمفقودين، سواء عن طريق مؤسسات وجمعيات أو إعلام. وبشيء من المجهودات والإصرار سوف تتوصلين إلى نتيجة، لاسيما وأنك في مرحلة الزواج كما قلت. كذلك، أريد تذكيرك بأنه لا فائدة من جعل هدف هذا البحث هو معرفة ما جرى بين والديك حتى افترقا وتركوك تواجهين مصيرك، أو محاسبتهما وإشعارهما بالذنب. فظروفك جعلتك تختبرين صعوبة الحياة كي تحوليها إلى مصدر قوة ولا تتركيها تؤثر في شخصيتك. الشيء الذي لم يحصل إلى اليوم. إذ أن لم تستسلمي لقدرك ،وإذن، لديك ما يكفي من الطاقة العاطفية والنفسية للمضي نحو تحقيق مستقبل أفضل، سواء باستعادة العلاقة مع الوالدين أو من خلال بناء حياتك

جواب الدكتور عبد الكريم بلحاج