يبكي عند الإستحمام
في كل مرة أقوم فيها باستحمام ابني "سنتان" يبكي ويرفض أن أقوم باستحمامه. هل يمكنكم إفادتي؟
جميلة ـ الرباط
المفروض أن المواقف التي تجمعك بطفلتك ينبغي أن تكون مواقف محببة ومهيأ لها من قبلك، والأهم في ذلك هو أن يكون وضعك النفسي والعصبي هادئ لينعكس بإيجابية تامة على تجاوبك مع احتياجاتها. فالطفل عادة ما يرفض أو ينفر من أشياء كثيرة كالأكل والاستحمام ومراجعة الدروس وأيضا اللعب الجماعي، عندما لا يستحسن الطريقة التي تقدم له بها هذه الحاجيات، أو عندما لا يشعر بمتعة داخلية في تجاوبك مع ما يحتاج إليه، كأن ترتبط لحظة تغذيتك له بعصبية وصراخ.
بكاؤه خلال الاستحمام يعكس ارتباط هذه المناسبة بتجربة سابقة شعر فيها بألم ونرفزة من قبلك، فالتجاوب غير اللطيف يخلق مواقف معقدة سببها عصبيتك.
من عادة الأطفال أنهم يحبون الماء خاصة عندما يتراشقون به خلال اللعب أو وهم في حوض الاستحمام، لهذا يبدو أن ردة فعل طفلك ليست عادية، بل هي مرتبطة بسلوك مؤلم شعر به خلال استحمامك له، عليك إذن إصلاح الصورة السيئة التي ارتبطت في ذهنه عن الاستحمام والماء بمنحك إياه شعورا جميلا ودافئا لحظة تواجده بحوض الحمام، بلوغ هذه النتيجة ممكنة جدا إذا بدلت من أسلوب العناد والغضب بمداعبة طفلك وتحسيسه بدفء مشاعرك خلال استحمامك له، يمكنك أيضا أن تضعي في إناء خاص بالاستحمام بعض من لعبه ليلهو بها، ولا تنسي أن تحكي له بعض الحكايات أو تغني له خلال الاستحمام.
اختاري له المنظفات والشامبونات التي لا تحتوي على مواد مهيجة ومسيلة للدموع، عكس ذلك يصعب عليه الموقف كلما بادرت لاستحمامه.
ما بعد الحمام، احرصي على تهدأة بشرته بكريم مناسب ومساج خفيف يجعلانه يحس باسترخاء كامل.
في كل مرة أقوم فيها باستحمام ابني "سنتان" يبكي ويرفض أن أقوم باستحمامه. هل يمكنكم إفادتي؟
جميلة ـ الرباط
المفروض أن المواقف التي تجمعك بطفلتك ينبغي أن تكون مواقف محببة ومهيأ لها من قبلك، والأهم في ذلك هو أن يكون وضعك النفسي والعصبي هادئ لينعكس بإيجابية تامة على تجاوبك مع احتياجاتها. فالطفل عادة ما يرفض أو ينفر من أشياء كثيرة كالأكل والاستحمام ومراجعة الدروس وأيضا اللعب الجماعي، عندما لا يستحسن الطريقة التي تقدم له بها هذه الحاجيات، أو عندما لا يشعر بمتعة داخلية في تجاوبك مع ما يحتاج إليه، كأن ترتبط لحظة تغذيتك له بعصبية وصراخ.
بكاؤه خلال الاستحمام يعكس ارتباط هذه المناسبة بتجربة سابقة شعر فيها بألم ونرفزة من قبلك، فالتجاوب غير اللطيف يخلق مواقف معقدة سببها عصبيتك.
من عادة الأطفال أنهم يحبون الماء خاصة عندما يتراشقون به خلال اللعب أو وهم في حوض الاستحمام، لهذا يبدو أن ردة فعل طفلك ليست عادية، بل هي مرتبطة بسلوك مؤلم شعر به خلال استحمامك له، عليك إذن إصلاح الصورة السيئة التي ارتبطت في ذهنه عن الاستحمام والماء بمنحك إياه شعورا جميلا ودافئا لحظة تواجده بحوض الحمام، بلوغ هذه النتيجة ممكنة جدا إذا بدلت من أسلوب العناد والغضب بمداعبة طفلك وتحسيسه بدفء مشاعرك خلال استحمامك له، يمكنك أيضا أن تضعي في إناء خاص بالاستحمام بعض من لعبه ليلهو بها، ولا تنسي أن تحكي له بعض الحكايات أو تغني له خلال الاستحمام.
اختاري له المنظفات والشامبونات التي لا تحتوي على مواد مهيجة ومسيلة للدموع، عكس ذلك يصعب عليه الموقف كلما بادرت لاستحمامه.
ما بعد الحمام، احرصي على تهدأة بشرته بكريم مناسب ومساج خفيف يجعلانه يحس باسترخاء كامل.

