مدمن على الأفلام الكرتونية
طفلي عمره 4 سنوات، مدمن على الأفلام الكرتونية، ما تأثيره هذا النوع من الفرجة على صحة طفلي وهل تشكل خطرا عليه، خاصة وأنه يقضي غالبية وقته أمام التلفزيون؟
خديجة ـ البيضاء
الرسوم المتحركة بصفة عامة لا تشكل خطرا على طفلك، غير أن الأمور تصبح خطيرة ومعقدة عندما يتغير سلوكه أو يقضي وقتا كبيرا أمام هذه الفرجة، هنا يجب التساؤل خاصة إذا لوحظ أنه لا يهتم بأشياء أخرى غير الرسوم، فالطفل بصفة عامة يغير نقط اهتمامه مثلا بمشاهدة التلفزيون أو اللعب أو الخروج أو العمل المدرسي فهو بطريقة تلقائية يعمل العديد من الأشياء، لكن إذا لاحظت أن طفلك ينعزل ولا يرى سوى ذلك النوع من الفرجة ولا يهتم بمن حوله كأصدقائه أو أهله، هنا يجب أن تكوني حذرة، لأن المشكل هنا ليس في مشاهدة الرسوم المتحركة بل المشكل هو في الطفل نفسه، إذ يجب البحث عن الأسباب التي جعلت هذا الطفل ينعزل ويدمن على هذا النوع من الفرجة، هذا المشكل يمكن أن يقاس على عدة أمور كألعاب الكمبيوتر أو لعب (الكونسل) كما هو الشأن عند المراهقين، إذ نجد بعض الأطفال يقضون أكثر من ست ساعات إلى ثماني ساعات دون انقطاع، وهذا ما يشكل خطرا عليهم.
من الضروري التأكيد على أن اللعب في حد ذاته ليس خطيرا على الطفل، لكن المهم هو السلوك الذي يجعل الطفل منعزلا ويشاهد الرسوم بهذه الكمية وبهذه الطريقة. كما أن الصورة أو نوع الصورة في حد ذاته ليس خطرا على طفلك، لكن عليك أن معرفة أن الطفل المدمن على الصورة أو الفيديو أو التلفزيون أو "دي في دي" هو الطفل الذي يعاني من بعض الصعوبات في الشخصية كالقلق والتخوف وصعوبة التواصل، وهنا تصبح الصورة بالنسبة له كمهدئ. إذا كان طفلك من هذا النوع فعليك عرضه على أخصائي لتشخيص الحالة.
الجواب للدكتور عبد الله ورديني أخصائي نفساني
طفلي عمره 4 سنوات، مدمن على الأفلام الكرتونية، ما تأثيره هذا النوع من الفرجة على صحة طفلي وهل تشكل خطرا عليه، خاصة وأنه يقضي غالبية وقته أمام التلفزيون؟
خديجة ـ البيضاء
الرسوم المتحركة بصفة عامة لا تشكل خطرا على طفلك، غير أن الأمور تصبح خطيرة ومعقدة عندما يتغير سلوكه أو يقضي وقتا كبيرا أمام هذه الفرجة، هنا يجب التساؤل خاصة إذا لوحظ أنه لا يهتم بأشياء أخرى غير الرسوم، فالطفل بصفة عامة يغير نقط اهتمامه مثلا بمشاهدة التلفزيون أو اللعب أو الخروج أو العمل المدرسي فهو بطريقة تلقائية يعمل العديد من الأشياء، لكن إذا لاحظت أن طفلك ينعزل ولا يرى سوى ذلك النوع من الفرجة ولا يهتم بمن حوله كأصدقائه أو أهله، هنا يجب أن تكوني حذرة، لأن المشكل هنا ليس في مشاهدة الرسوم المتحركة بل المشكل هو في الطفل نفسه، إذ يجب البحث عن الأسباب التي جعلت هذا الطفل ينعزل ويدمن على هذا النوع من الفرجة، هذا المشكل يمكن أن يقاس على عدة أمور كألعاب الكمبيوتر أو لعب (الكونسل) كما هو الشأن عند المراهقين، إذ نجد بعض الأطفال يقضون أكثر من ست ساعات إلى ثماني ساعات دون انقطاع، وهذا ما يشكل خطرا عليهم.
من الضروري التأكيد على أن اللعب في حد ذاته ليس خطيرا على الطفل، لكن المهم هو السلوك الذي يجعل الطفل منعزلا ويشاهد الرسوم بهذه الكمية وبهذه الطريقة. كما أن الصورة أو نوع الصورة في حد ذاته ليس خطرا على طفلك، لكن عليك أن معرفة أن الطفل المدمن على الصورة أو الفيديو أو التلفزيون أو "دي في دي" هو الطفل الذي يعاني من بعض الصعوبات في الشخصية كالقلق والتخوف وصعوبة التواصل، وهنا تصبح الصورة بالنسبة له كمهدئ. إذا كان طفلك من هذا النوع فعليك عرضه على أخصائي لتشخيص الحالة.
الجواب للدكتور عبد الله ورديني أخصائي نفساني

