تضرب زملاءها
ابنتي في الثالثة من عمرها، وهو أول عام لها في الروض، المشكلة أن المدرسة تشتكي دائما من ضربها لزملائها، كيف أساعدها على تجنب هذا السلوك؟
مليكة ـ وجدة
إن مواجهة طفلتك لزملائها في المدرسة بالضرب يؤكد أن لها معانات داخلية تعكس أسلوب التربية الذي تعتمدينه في تنشئتك لها، وهو أسلوب قد يكون فيه صراخ وانفعال وردود فعل سلبية أو حتى عقاب صارم، الأطفال هم مرآة العائلة والأسرة داخل الفصل، إذ تظهرعليهم تربية البيت ونوعية نظامه وأيضا خلافاته في الكثير من الحالات.
طفلتك بدورها قد تكون اكتسبت أسلوبك أو أسلوب والدها في التعامل معها، لذلك يصير تفكيرها عدوانيا، وتفسر المواقف الغامضة التي يبادر بها زملائها على أنها محاولة للاعتداء عليها، وهذا الإحساس يدفعها للمواجهة حتى من دون وجود ما يستدعي ذلك.
المحرك الأساسي في سلوك طفلتك أيضا هو الشعور بالخوف وهو نفس الشعور الذي يكون لدى الطفل الخجول، إلا أن ردة الفعل بين العدواني والخجول تختلف، فالأول يهاجم والثاني ينسحب، وفي الموقفين معا تظهرعدم الثقة والخوف من الولدين.
تذكري أيضا أن الطفل الذي يعتمد أسلوب المواجهة العنيف وضرب زملائه يكون مرفوضا، وأن له سلبيات سلوكية أخرى تصاحب اعتداءه كالوشاية والكذب، لذلك أنت مطالبة بتغيير أساليب تعاملك معها بإتباع الخطوات التالية:
1 ـ غيري من لغة التهديد والعنف تجاه طفلتك، لأن هذا السلوك يفهم من قبل الأطفال على أنه كره وغياب مشاعر حب الآباء لهم.
2 ـ أعيدي ثقة ابنتك بك برسائل حب دائمة، ولا أقصد بذلك المبالغة في حمايتك لها، لأن الحماية الزائدة في التعامل تجعلها تبادر إلى حماية نفسها بالمواجهة العنيفة عندما تغيبين.
3 ـ أحيطي مواقف اعتدائها على الأطفال بالعناية وتحدثي لها عنها باعتبارها سلوك مرفوض بالنسبة لزملاء القسم والأصدقاء، وأن هذا السلوك سيبعد الكثيرين عنها وأولهم زملاءها ومدرسيها.
ابنتي في الثالثة من عمرها، وهو أول عام لها في الروض، المشكلة أن المدرسة تشتكي دائما من ضربها لزملائها، كيف أساعدها على تجنب هذا السلوك؟
مليكة ـ وجدة
إن مواجهة طفلتك لزملائها في المدرسة بالضرب يؤكد أن لها معانات داخلية تعكس أسلوب التربية الذي تعتمدينه في تنشئتك لها، وهو أسلوب قد يكون فيه صراخ وانفعال وردود فعل سلبية أو حتى عقاب صارم، الأطفال هم مرآة العائلة والأسرة داخل الفصل، إذ تظهرعليهم تربية البيت ونوعية نظامه وأيضا خلافاته في الكثير من الحالات.
طفلتك بدورها قد تكون اكتسبت أسلوبك أو أسلوب والدها في التعامل معها، لذلك يصير تفكيرها عدوانيا، وتفسر المواقف الغامضة التي يبادر بها زملائها على أنها محاولة للاعتداء عليها، وهذا الإحساس يدفعها للمواجهة حتى من دون وجود ما يستدعي ذلك.
المحرك الأساسي في سلوك طفلتك أيضا هو الشعور بالخوف وهو نفس الشعور الذي يكون لدى الطفل الخجول، إلا أن ردة الفعل بين العدواني والخجول تختلف، فالأول يهاجم والثاني ينسحب، وفي الموقفين معا تظهرعدم الثقة والخوف من الولدين.
تذكري أيضا أن الطفل الذي يعتمد أسلوب المواجهة العنيف وضرب زملائه يكون مرفوضا، وأن له سلبيات سلوكية أخرى تصاحب اعتداءه كالوشاية والكذب، لذلك أنت مطالبة بتغيير أساليب تعاملك معها بإتباع الخطوات التالية:
1 ـ غيري من لغة التهديد والعنف تجاه طفلتك، لأن هذا السلوك يفهم من قبل الأطفال على أنه كره وغياب مشاعر حب الآباء لهم.
2 ـ أعيدي ثقة ابنتك بك برسائل حب دائمة، ولا أقصد بذلك المبالغة في حمايتك لها، لأن الحماية الزائدة في التعامل تجعلها تبادر إلى حماية نفسها بالمواجهة العنيفة عندما تغيبين.
3 ـ أحيطي مواقف اعتدائها على الأطفال بالعناية وتحدثي لها عنها باعتبارها سلوك مرفوض بالنسبة لزملاء القسم والأصدقاء، وأن هذا السلوك سيبعد الكثيرين عنها وأولهم زملاءها ومدرسيها.

