ضعف النمو عند طفلي
طفلي البالغ من العمر ست سنوات يعاني من ضعف النمو، وهو ما لاحظته عليه إذ لا يزيد وزنه ولا تطول قامته، سمعت عن هرمونات النمو، لكن هل هي فعالة وما درجة خطورتها على طفلي إذا كان يعاني فعلا من هذا المشكل؟
سارة – تمارة
تأخر النمو عند طفلك مسألة تتوجب إجراء تحاليل وفحوصات تمكن من معرفة إذا كانت حالته طبيعية أم أن هناك خللا وراء الحالة، لأن اضطرابات النمو قد تكون علامة وجود أسباب حقيقية، خاصة إذا كان طفلك لا يأخذ الوزن ولا تزيد قامته طولا، ويمكنك التأكد من معرفة إذا كانت حالة طفلك طبيعية أم لا من خلال نمو المنحنيات عنده، وهو المعيار الوحيد الذي يمكن ملاحظته من خلال دفتر ابنك الصحي المراقب بانتظام من طرف طبيبه منذ الولادة إلى حدود سنه الحالي.
غير أنه إذا تأكد لك أن نمو طفلك توقف لعدة شهور وأنه يجري بطريقة أبطأ من الطبيعي، فضروري أن يخضع طفلك لتشخيص طبي لإيجاد الأسباب الكامنة وراء اضطراب نموه لأن ذلك قد يكون مؤشرا لمرض يتطلب السرعة في العلاج حتى يستعيد طفلك وزنه وقامته بشكل صحيح.
بالنسبة للهرمونات فإعطاؤها للطفل يتم في الحالات التي يظهر فيها المنحى غير عادي وهي فعالة لأنها تساعد على ربح بعض السنتيمات عند الطفل الذي يعاني من مشكل النمو وتمكن من تغيير حياته عند سن المراهقة.
وبالنسبة لسلبيات العلاج عن طريق الهرمونات فهي قليلة جدا وتحدد بنسبة واحد في الألف، وإن كانت تظهر لها بعض الأعراض الجانبية وغير المرغوب فيها على صحة الطفل عند بداية تناولها مثل آلام الرأس، آلام المفاصل، القيء بالإضافة إلى إمكانية ظهور بعض الأعراض السرطانية كما تشير إلى ذلك بعض الدراسات، مع الإشارة إلى أن هذا النوع من الدواء لازال تحت المراقبة. ويتطلب الحذر ويجب أن يكون محل نقاش قبل الإقبال عليه إذا اخترت أن تعطي طفلك هذا النوع من العلاج، وهو ما يتطلب منك مراقبة منتظمة وانتباها شديدا من طرفك ومن طرف الطبيب المعالج لضمان نتيجة جيدة تصاحب ابنك حتى سن البلوغ من أجل تصحيح مسار علاجه بهرمونات النمو إذا ظهرت عنده بعض الأعراض السلبية خلال فترة العلاج.
طفلي البالغ من العمر ست سنوات يعاني من ضعف النمو، وهو ما لاحظته عليه إذ لا يزيد وزنه ولا تطول قامته، سمعت عن هرمونات النمو، لكن هل هي فعالة وما درجة خطورتها على طفلي إذا كان يعاني فعلا من هذا المشكل؟
سارة – تمارة
تأخر النمو عند طفلك مسألة تتوجب إجراء تحاليل وفحوصات تمكن من معرفة إذا كانت حالته طبيعية أم أن هناك خللا وراء الحالة، لأن اضطرابات النمو قد تكون علامة وجود أسباب حقيقية، خاصة إذا كان طفلك لا يأخذ الوزن ولا تزيد قامته طولا، ويمكنك التأكد من معرفة إذا كانت حالة طفلك طبيعية أم لا من خلال نمو المنحنيات عنده، وهو المعيار الوحيد الذي يمكن ملاحظته من خلال دفتر ابنك الصحي المراقب بانتظام من طرف طبيبه منذ الولادة إلى حدود سنه الحالي.
غير أنه إذا تأكد لك أن نمو طفلك توقف لعدة شهور وأنه يجري بطريقة أبطأ من الطبيعي، فضروري أن يخضع طفلك لتشخيص طبي لإيجاد الأسباب الكامنة وراء اضطراب نموه لأن ذلك قد يكون مؤشرا لمرض يتطلب السرعة في العلاج حتى يستعيد طفلك وزنه وقامته بشكل صحيح.
بالنسبة للهرمونات فإعطاؤها للطفل يتم في الحالات التي يظهر فيها المنحى غير عادي وهي فعالة لأنها تساعد على ربح بعض السنتيمات عند الطفل الذي يعاني من مشكل النمو وتمكن من تغيير حياته عند سن المراهقة.
وبالنسبة لسلبيات العلاج عن طريق الهرمونات فهي قليلة جدا وتحدد بنسبة واحد في الألف، وإن كانت تظهر لها بعض الأعراض الجانبية وغير المرغوب فيها على صحة الطفل عند بداية تناولها مثل آلام الرأس، آلام المفاصل، القيء بالإضافة إلى إمكانية ظهور بعض الأعراض السرطانية كما تشير إلى ذلك بعض الدراسات، مع الإشارة إلى أن هذا النوع من الدواء لازال تحت المراقبة. ويتطلب الحذر ويجب أن يكون محل نقاش قبل الإقبال عليه إذا اخترت أن تعطي طفلك هذا النوع من العلاج، وهو ما يتطلب منك مراقبة منتظمة وانتباها شديدا من طرفك ومن طرف الطبيب المعالج لضمان نتيجة جيدة تصاحب ابنك حتى سن البلوغ من أجل تصحيح مسار علاجه بهرمونات النمو إذا ظهرت عنده بعض الأعراض السلبية خلال فترة العلاج.

