التهاب الأذن الوسطى
طفلي البالغ من العمر ثلاث سنوات يعاني بين الحين والآخر من آلام في أذنه تختفي بعد العلاج لكن سرعان ما تتكرر معه، فما السبب في ذلك وهل لهذا المرض مضاعفات على صحة طفلي؟
نور الهدى ـ المحمدية
إصابة طفلك تدخل في إطار التهاب أذنه الوسطى، وهو مرض منتشر بكثرة بين الأطفال. بسبب ميكروب قد يكون أصاب طفلك لأنه مرض معدي، ويظهر بشكل آلام حادة في الأذن تصاحبه حمى شديدة تؤدي بالطفل إلى البكاء الشديد وعدم الرغبة في الأكل والنوم. لا خوف على طفلك من هذا المرض لأنه مرض بسيط يعالج بواسطة المضادات الحيوية، وقليلا ما تتطلب الإصابة إجراء تحاليل.
بالنسبة لتكرار هذا المرض، فهو يتكرر عند الطفل ما بين اثنين إلى ثلاث مرات في السنة خاصة في الفصل البارد، وعند الأطفال الذين هم في سن طفلك أي في مرحلة العام ونصف وحتى الثلاث سنوات، وقد يكون نتيجة التهاب التنبتات (الجلود) المتواجدة وراء أنف طفلك والتي تضغط على القناة المتواجدة ما بين الأنف والأذن إذا ما أصيب طفلك بالاختناق. إذا كانت الأدوية لم تؤد مفعولها فمن الأفضل عرض طفلك على طبيب مختص لتشخيص حالته، لأن في حالات كهذه تبقى الجراحة هي الحل الوحيد لإخراج القيح الذي يكون في داخل الأذن، وهي عملية جراحية تتم تحت الميكروسكوب لإفراغ الأذن إذ يرتاح الطفل من جرائها.
فالوقاية أحسن من العلاج ولذا أنصح كل أم عندما تلاحظ أن طفلها يعاني من ألم في الأذن مصاحب بحمى أن تعرضه على الطبيب، لأن عدم معالجة هذا الالتهاب قد تكون له مضاعفات، وهي قليلة جدا تبدأ بسيلان الأذن أو "المينانجيت" التي تنتج من جراء تسرب القيح إلى العمود الفقري، وفي بعض الحالات يظهر تسوس في العظم المتواجد وراء الأذن. على كل حال فالتهاب الأذن عند الطفل مسألة غير مقلقة إذا اتخذت التدابير اللازمة لعلاجها.
الجواب للدكتور بوعياد فؤاد اختصاصي في أمراض الأنف والحلق والأذن.
هل يجب وضع التلفزيون في غرفة نوم طفلك؟
الجواب على هذا السؤال هو بالتأكيد لا، وهو مسألة لا ينبغي أن تكون محل تفاوض، أو كحل لبعض الآباء من أجل الارتياح من شغب الأبناء، أو أداة لجلب الطفل من أجل الاستئناس واللهو. غرفة طفلك هي بالأساس فضاء خاص للعب، والعمل، والنوم، والراحة. لكن مع وجود جهاز تلفاز قد تتحول هذه الغرفة إلى مصدر للصراع، وعدم الانضباط لنظام البيت. سواء ساعة النوم، أو الأكل، أو حتى فيما يخص العلاقة التواصلية مع طفلك.
وقد أظهرت الدراسات أن هذه المسألة لها تأثير على نوم طفلك. يتجلى في صعوبة الخلود إلى النوم، وكذا صعوبة الاستيقاظ، كما قد يظهر عليه الميول إلى الإغفاء داخل فصله الدراسي، وهذا بدون شك له تأثير على مستواه الدراسي. حيث أثبتت النتائج أن هذا النوع من الأطفال يصلون إلى أقل مستوى عند أداء اختبارات القراءة والفهم، والأخطر من ذلك أن هذه النتائج السلبية قد تصاحب طفلك خلال مسيرته الدراسية، وتسرع به نحو ترك المدرسة دون مؤهلات. وموازات مع هذه الجوانب السلبية تأكدي أن وضع جهاز تلفاز في غرفة طفلك، قد يزيد من خطر البدانة والعدوانية، لذلك تجنبي سيدتي السماح لطفلك بجهاز خاص به، حتى تنأي به عن مخاطر قد تعكر نموه ومستقبله الدراسي.
طفلي البالغ من العمر ثلاث سنوات يعاني بين الحين والآخر من آلام في أذنه تختفي بعد العلاج لكن سرعان ما تتكرر معه، فما السبب في ذلك وهل لهذا المرض مضاعفات على صحة طفلي؟
نور الهدى ـ المحمدية
إصابة طفلك تدخل في إطار التهاب أذنه الوسطى، وهو مرض منتشر بكثرة بين الأطفال. بسبب ميكروب قد يكون أصاب طفلك لأنه مرض معدي، ويظهر بشكل آلام حادة في الأذن تصاحبه حمى شديدة تؤدي بالطفل إلى البكاء الشديد وعدم الرغبة في الأكل والنوم. لا خوف على طفلك من هذا المرض لأنه مرض بسيط يعالج بواسطة المضادات الحيوية، وقليلا ما تتطلب الإصابة إجراء تحاليل.
بالنسبة لتكرار هذا المرض، فهو يتكرر عند الطفل ما بين اثنين إلى ثلاث مرات في السنة خاصة في الفصل البارد، وعند الأطفال الذين هم في سن طفلك أي في مرحلة العام ونصف وحتى الثلاث سنوات، وقد يكون نتيجة التهاب التنبتات (الجلود) المتواجدة وراء أنف طفلك والتي تضغط على القناة المتواجدة ما بين الأنف والأذن إذا ما أصيب طفلك بالاختناق. إذا كانت الأدوية لم تؤد مفعولها فمن الأفضل عرض طفلك على طبيب مختص لتشخيص حالته، لأن في حالات كهذه تبقى الجراحة هي الحل الوحيد لإخراج القيح الذي يكون في داخل الأذن، وهي عملية جراحية تتم تحت الميكروسكوب لإفراغ الأذن إذ يرتاح الطفل من جرائها.
فالوقاية أحسن من العلاج ولذا أنصح كل أم عندما تلاحظ أن طفلها يعاني من ألم في الأذن مصاحب بحمى أن تعرضه على الطبيب، لأن عدم معالجة هذا الالتهاب قد تكون له مضاعفات، وهي قليلة جدا تبدأ بسيلان الأذن أو "المينانجيت" التي تنتج من جراء تسرب القيح إلى العمود الفقري، وفي بعض الحالات يظهر تسوس في العظم المتواجد وراء الأذن. على كل حال فالتهاب الأذن عند الطفل مسألة غير مقلقة إذا اتخذت التدابير اللازمة لعلاجها.
الجواب للدكتور بوعياد فؤاد اختصاصي في أمراض الأنف والحلق والأذن.
هل يجب وضع التلفزيون في غرفة نوم طفلك؟
الجواب على هذا السؤال هو بالتأكيد لا، وهو مسألة لا ينبغي أن تكون محل تفاوض، أو كحل لبعض الآباء من أجل الارتياح من شغب الأبناء، أو أداة لجلب الطفل من أجل الاستئناس واللهو. غرفة طفلك هي بالأساس فضاء خاص للعب، والعمل، والنوم، والراحة. لكن مع وجود جهاز تلفاز قد تتحول هذه الغرفة إلى مصدر للصراع، وعدم الانضباط لنظام البيت. سواء ساعة النوم، أو الأكل، أو حتى فيما يخص العلاقة التواصلية مع طفلك.
وقد أظهرت الدراسات أن هذه المسألة لها تأثير على نوم طفلك. يتجلى في صعوبة الخلود إلى النوم، وكذا صعوبة الاستيقاظ، كما قد يظهر عليه الميول إلى الإغفاء داخل فصله الدراسي، وهذا بدون شك له تأثير على مستواه الدراسي. حيث أثبتت النتائج أن هذا النوع من الأطفال يصلون إلى أقل مستوى عند أداء اختبارات القراءة والفهم، والأخطر من ذلك أن هذه النتائج السلبية قد تصاحب طفلك خلال مسيرته الدراسية، وتسرع به نحو ترك المدرسة دون مؤهلات. وموازات مع هذه الجوانب السلبية تأكدي أن وضع جهاز تلفاز في غرفة طفلك، قد يزيد من خطر البدانة والعدوانية، لذلك تجنبي سيدتي السماح لطفلك بجهاز خاص به، حتى تنأي به عن مخاطر قد تعكر نموه ومستقبله الدراسي.

