إشترك الآن
أحوال الطقس

إستطلاع رأي

هل أنت مع مساواة المرأة مع الرجل في الإرث؟
نعم
لا
   
أرسل إلى صديق(ة)

طفلك ورمضان


يتزامن الدخول المدرسي هذه السنة تقريبا مع حلول شهر رمضان، ومن الملاحظ أنه خلال هذا الشهر، تعرف حياة الأطفال داخل الأسرة وفي المدرسة ارتباكا كبيرا لعدة أسباب منها سوء تدبير الزمن أساسا داخل الأسرة

واعتماد نظام غذائي يضر بصحة الكبار فبالأحرى الصغار، ويحول دون الاستفادة من مزايا الصيام الجسمية والروحية، إضافة إلى السهر الذي يحرم الطفل من الحصول على القدر الكافي من ساعات النوم، الأمر الذي يؤثر على نموه الجسمي والعقلي، ويحد من قدرته على التركيز والتحصيل الإيجابي.

وحتى داخل المدارس، لا تعتمد المؤسسات توقيتا يتناسب مع التوقيت الإداري، بحيث تبقى بعض المؤسسات الخاصة على نفس التوقيت المعمول به خارج شهر رمضان، الأمر الذي يشكل ضررا للتلاميذ، عدا الارتباك الذي يعرفه الآباء.

كذلك عدم توفر مطاعم مدرسية يحرم الأطفال الصغار من تناول وجبة الغذاء في الوقت الواجب، خصوصا بالمؤسسات العمومية.

على الكبار إذن مراعاة هذه الاعتبارات وتمكين الأطفال من نظام غذائي خاص (فطور خفيف + عشاء) ليتمكنوا من القيام بواجباتهم المدرسية، ويخلدوا بعدها للنوم، وفي الصباح يمكنهم تناول فطورهم العادي، واصطحاب وجبة الغذاء معهم. لذلك، لابد من توفير مطاعم مدرسية. أما الأطفال الذين بلغوا سن الصيام، فعليهم أن يناموا الساعات الأولى من الليل لأهميتها القصوى ليستمتعوا بقسط مناسب من الراحة، وعلى الأسرة أن توفر لهم وجبة متكاملة عند السحور.

الرجوع إلى الصفحة السابقة